الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

مقدمة 84

الغدير ( فارسي )

سپس نامهء خود را با منظومه زير پايان داده : كتاب « الغدير » جليل خطير و فيه لعمرى بلوغ الارب ذكاء و سرنا على ضوئها لقصد اليه الورى تقترب ا عيد الحسين . و يا حاويا جماع الكمال و عقد الادب فكيف احبّر فيك الثنآء و انت تحدد مجد العرب ا عبد الحسين . بمجد الحسين حباك المهيمن اسمى الرّتب فيا ايّها السيّد الفاضل ال شّريف الفعال المنيف الحسب هلال الكمال بافق العراق توارى زمانا و عنّا احتجب و مذجآئنا بالغدير البشير بدى مشرقا بعد ما قد غرب فقأت عيونا غداة به اعدّت لقوم ليالى الطَّرب فهذ الغدير لنا منهل لصادى الفؤاد شراب عذب و هذ « الغدير » و رب الغدير يفوق النضار و ما من عجب فاين الجواهر منه تكون ؟ و اين اللَّجين و اين الذهب ؟ فسفر هدى فاق اضرابه هو الراس حقا و هنّ الذنب وجدنا « الغدير » لنا شافيا يزيل العنآء و ينفى النصب و فيه الكفاية عن غيره و لا فقر بعد الى من كتب فان كنت تنوى به قربة هنيئا فهذا اجلّ القرب و ان كنت تنوى به غاية فقد نلت فيه لذاك الطلب ( ترجمهء ابيات مذكوره ) 1 - كتاب « الغدير » كتاب بزرگ و پر اهميتى است و بجان خودم قسم ، تمام مقاصد و نيازمنديها در دسترس خوانندهء آن قرار گرفته است . 2 - اين كتاب كانونى است از نور كه ما با روشنائى آن روانيم ، و تمام خلق براى رسيدن به آن نزديك ميشوند . 3 - اى عبد الحسين ، اى كسى كه مجامع ادب و كمال را در بردارى .